تحوّل زفاف في ولاية ماهاراشترا الهندية إلى قضية جنائية، بعدما نُقل عريس ووالداه إلى المستشفى إثر إصابتهم بتسمم يُشتبه في أنه ناجم عن تناول وجبة عشاء، فيما أوقفت الشرطة العروس وامرأة أخرى للاشتباه في تورطهما بالحادثة.
وذكر موقع "تايمز أوف إنديا" أن الواقعة حدثت في قرية ويلهان بمنطقة جالجاون، حيث تشتبه السلطات في أن الزواج كان جزءًا من مخطط احتيالي مُسبق. وكان فالميك باتيل، البالغ 32 عامًا، قد تزوج سومان ساهاني في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد ترتيب الزواج عبر وسيط تقاضى 250 ألف روبية هندية، أي نحو 2500 دولار، فيما حضرت العروس برفقة آرتي باتيل، التي تربطها بها صلة قرابة.
وبحسب التحقيقات الأولية، يُشتبه في أن المرأتين وضعتا مادة سامة في عشاء العريس ووالديه يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول، ما أدى إلى ظهور أعراض التعب عليهم. ومع تدهور حالتهم الصحية، نُقل الثلاثة إلى مستشفى جالجاون المدني، حيث استقرت حالتهم لاحقًا.
وفي الوقت نفسه، غادرت المرأتان القرية بسيارة مستأجرة قرابة الساعة الرابعة فجرًا، قبل أن تتمكن الشرطة من تعقبهما وتوقيفهما في قرية نيمغول التابعة لمقاطعة دهوليه.
وسجلت السلطات قضية تتضمن شبهات بمحاولة القتل والتسبب في الأذى باستخدام السم وخيانة الأمانة، فيما تواصل التحقيقات لكشف دور الوسيط الذي رتّب الزواج، والتحقق من احتمال وجود شبكة أوسع أو أشخاص آخرين متورطين في القضية. ولم تُعلن حتى الآن نتائج نهائية، فيما تبقى الاتهامات قيد التحقيق.























